بكين 10 اكتوبر 2010 (شينخوا) عززت زيارة رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الاوراسية التى اختتمت لتوها الروابط والصداقة التقليدية بين الصين والدول الأوربية والآسيوية الخمس.
قام ون بزيارات رسمية الى كل من اليونان ، وبلجيكا ، وايطاليا ، وتركيا، وزيارة غير مقررة الى المانيا، وحضر اجتماع اسيا-اوربا (اسيم) الثامن، وقمة الصين-الاتحاد الاوربى ال13 فى الفترة من 2 الى 9 اكتوبر.
وخلال الجولة التى استمرت 8 ايام، حضر ون اكثر من 70 حدثا، غطت التحديات العالمية ، والروابط الثنائية ، والقضايا الساخنة ، والبرامج التعاونية فى اشكال محاضرات ، ومحادثات ، واجتماعات ، وندوات، وجولات.
وكان محتوى الزيارة، رغم جدولها الزمنى المضغوط ، غنيا، وكانت تعبيرا اخر عن التحركات الدبلوماسية للصين المثيرة للإعجاب.
الصين تتحرك قدما رغم مختلف الصعوبات
فى مواجهة الصدمة القوية للازمة المالية العالمية، طبقت الصين حزمة من اجراءات التحفيز من اجل التغلب على الازمة ، وتدعيم التعافى الاقتصادى العالمى.
وفى 2009، شكل النمو الاقتصادى الصينى 50 فى المائة من اجمالى الزيادة فى الاقتصاد العالمى.
كما تسبب آداء الصين المتميز، والذى أثار الاعجاب، فى اثارة اتهامات مختلفة لا اساس لها ضدها.
ألقى بعض المسئولين والباحثين الغربيين اللوم على التجارة الصينية ، وانخفاض قيمة الرنمينبى، وتفاقم بيئة الاستثمار، والتلاعب فى قضية عناصر الارض النادرة. وهذه الاتهامات جاءت نتيجة مصالح اقتصادية او دوافع سياسية ، او لاثارة المشاعر بطريقة عمياء.
زار رئيس مجلس الدولة الدول الخمس بهدف تعريف الصين بشكل افضل لبقية العالم.
وفى قمة الاعمال السادسة بين الصين والاتحاد الاوربى التى عقدت فى بروكسل فى 6 اكتوبر، طرح ون الخطاب المقرر ان يلقيه جانبا، وألقى خطابا مرتجلا .
وقال " اننى لا اريد ان اقول كلاما معتادا "، مضيفا " اسمحوا لى من فضلكم ان اقول كلمات قليلة احس بها فى قلبى ."
وقد قوبل خطابه بتصفيق قوي وحار من اكثر من 500 شركة اوربية وصينية خلال الاجتماع.
وفى 5 اكتوبر، اجتمع ون مع ما يطلق عليه ترويكا مجموعة اليورو، وهم رئيس البنك المركزى الاوربى جان-كلود تريشيه، ورئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لوكسمبرج جان-كلود يونكر، ومفوض الشئون الاقتصادية والنقدية بالاتحاد أولي رين.
وقال ون فى بداية الاجتماع " لقد اصررت على عقد هذا الاجتماع، لاننى اريد ان اقنعكم ، واعتقد اننى استطيع اجراء محادثات جيدة للغاية معكم."
وذكر الزعماء الاوربيون انهم لايؤيدون الضغط على الصين لرفع قيمة عملتها، ويأملون فى تدعيم التبادلات ، وحل النزاعات مع الصين من خلال الحوار.
وفى وقت لاحق من ذلك اليوم، قام ون بزيارة غير مقررة لألمانيا، حيث أجرى محادثات استغرقت أكثر من ساعتين مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.